الغدة الدرقية هي غدة صغيرة على شكل فراشة تقع في مقدمة الرقبة، وتتحكم في معظم عمليات الأيض والطاقة داخل الجسم. ورغم صغر حجمها، إلا أن أي خلل في وظائفها قد يؤدي إلى أعراض مزعجة ومضاعفات خطيرة. وفي بعض الحالات، قد يكون استئصال الغدة الدرقية هو العلاج الأنسب للحفاظ على صحة المريض وتجنب تطور المشكلة.
في هذا المقال، نوضح الحالات التي تستدعي استئصال الغدة الدرقية، وخطوات العملية، وكيف تكون فترة التعافي، ولماذا يُعد اختيار جراح متخصص مثل أ.د. أشرف سالم أمرًا بالغ الأهمية.
متى تكون عملية استئصال الغدة الدرقية ضرورية؟
لا يتم اللجوء للجراحة إلا بعد تقييم شامل للحالة. وتشمل أهم الأسباب:
1️⃣ سرطان الغدة الدرقية
أكثر الأسباب وضوحًا، حيث يتم استئصال الغدة بالكامل لمنع انتشار الورم.
2️⃣ العقيدات الحميدة كبيرة الحجم
حتى لو كانت حميدة، فإن تضخمها قد يضغط على القصبة الهوائية أو المريء، مما يسبب صعوبة في التنفس أو البلع.
3️⃣ فرط نشاط الغدة الدرقية
أخصًّا في الحالات التي لا تستجيب للأدوية أو العلاج بالتردد الحراري، مثل مرض جريفز.
4️⃣ تضخم الغدة الدرقية (السلعة الدرقية)
عندما يُسبب التضخم ألمًا أو ضغطًا أو تشوهًا في مظهر الرقبة.
5️⃣ الاشتباه في وجود خلايا غير طبيعية
وفقًا لنتائج العينة أو الأشعة.
الفحوصات المطلوبة قبل الجراحة
قبل اتخاذ قرار الاستئصال، يجري الطبيب مجموعة من الفحوصات لضمان تشخيص دقيق، وتشمل:
- تحاليل هرمونات الغدة (TSH – T3 – T4)
- فحص نسبة الكالسيوم
- موجات فوق صوتية على الغدة الدرقية
- خزعة بالإبرة (FNA) عند وجود عقيدات
- فحص الأحبال الصوتية (Laryngoscopy) للتأكد من سلامة العصب الحنجري
هذه الفحوصات تساعد الجراح في تحديد نوع الجراحة و مدى الأنسجة التي يجب استئصالها.
كيف تتم عملية استئصال الغدة الدرقية؟ – خطوات العملية
تُجرى العملية تحت التخدير العام، وتشمل:
1. شق جراحي صغير في مقدمة الرقبة
يتم بشكل تجميلي بحيث يترك أثراً بسيطًا للغاية.
2. فصل الغدة بدقة عن الأنسجة المحيطة
مع الحفاظ على:
- العصب الحنجري المسؤول عن الصوت
- الأوعية الدموية الدقيقة
3. استئصال جزئي أو كامل للغدة
حسب نوع المرض:
- استئصال فص واحد
- استئصال كامل للغدة
4. التأكد من سلامة الغدد الجار درقية
لتجنب انخفاض الكالسيوم بعد العملية.
5. إغلاق الجرح تجميليًا
باستخدام خيوط دقيقة أو لاصق تجميلي خاص.
وفي بعض الحالات، يمكن إجراء العملية بالمنظار أو تقنيات متقدمة تقلل فترة التعافي.
النتائج والتعافي بعد عملية الغدة الدرقية
- الإقامة بالمستشفى: يوم واحد غالبًا
- العودة للحياة الطبيعية: خلال 7–10 أيام
- المضاعفات: قليلة ونادرة (مثل تغير الصوت المؤقت أو انخفاض الكالسيوم)
العلاج بعد العملية:
إذا تمت إزالة الغدة بالكامل، يحتاج المريض لدواء تعويضي (ليفوثيروكسين) مدى الحياة
المتابعة: ضرورية لضبط مستوى الهرمون وتقييم الشفاء
مع الجراح المتخصص، تقل نسبة المضاعفات إلى الحد الأدنى.
لماذا يُعتبر أ.د. أشرف سالم من أفضل جراحي الغدة الدرقية في القاهرة؟
يتميز أ.د. أشرف سالم بخبرة عميقة وسمعة علمية متميزة في مجال جراحات الغدة الدرقية، وذلك لعدة أسباب:
✔ خبرة تتجاوز 30 عامًا في الجراحة العامة وجراحات الغدد
ويعتبر من أوائل الجراحين الذين أدخلوا تقنيات دقيقة ومتطورة لهذا النوع من العمليات.
✔ زميل كليات الجراحين الملكية البريطانية (لندن – إدنبرة – جلاسجو – أيرلندا)
مما يعكس خبرة علمية وجراحية عالمية المستوى.
✔ استشاري جراحات الشرج والقولون بمؤسسة هيموكيور الدولية
✔ مؤسس مركز جراحات الغدة الدرقية والغدد الجار درقية
بالتعاون مع الخبير الإنجليزي نيل صمويل تولي بمستشفيات القوات المسلحة.
✔ تقنيات جراحية دقيقة تُراعي الجوانب التجميلية والوظيفية
مع الحفاظ على العصب الحنجري والغدد الجار درقية بنسبة أمان عالية.
✔ نسب نجاح مرتفعة ومضاعفات منخفضة
مع متابعة مستمرة بعد العملية لضمان أفضل نتائج للمريض.
نصيحة أ.د. أشرف سالم أفضل جراحي الغدة الدرقية في القاهرة
الجراحة ليست دائمًا الحل الأول، لكنها في بعض الحالات هي الخيار الأكثر أمانًا قبل أن تتطور المضاعفات. التشخيص المبكر والمتابعة الدقيقة هما مفتاح العلاج الناجح.
تشخيص أمراض الغدة الدرقية يبدأ بخطوة بسيطة: استشارة طبيب متخصص.لجراحة ليست دائمًا الحل الأول، لكنها في بعض الحالات هي الخيار الأكثر أمانًا قبل أن تتطور المضاعفات. التشخيص المبكر والمتابعة الدقيقة هما مفتاح العلاج الناجح.
