استئصال الغدة النكفية: الأسباب، خطوات العملية، الحفاظ على عصب الوجه والتعافي

الغدة النكفية هي أكبر الغدد اللعابية في الجسم، وتقع أمام الأذن وأسفلها وعلى جانب الوجه. وقد تظهر داخلها بعض الكتل أو الأورام التي تحتاج إلى تقييم دقيق لمعرفة طبيعتها وتحديد ما إذا كانت تحتاج إلى متابعة أم علاج جراحي.

وتُعد جراحة استئصال الغدة النكفية من الجراحات الدقيقة؛ ليس فقط بسبب طبيعة الأورام التي قد تصيبها، ولكن لأن العصب الوجهي يمر داخل الغدة ويتفرع إلى أجزاء مسؤولة عن حركة عضلات الوجه، ولذلك يحتاج التعامل مع هذه المنطقة إلى خبرة جراحية دقيقة وتخطيط جيد قبل العملية.

ويستخدم بعض المرضى في البحث على الإنترنت تعبير الغدة النكافية للإشارة إلى الغدة نفسها، لكن المصطلح الطبي المستخدم هنا هو الغدة النكفية.

إذا تم تشخيصك بوجود ورم أو كتلة في الغدة النكفية، فلا يعني ذلك بالضرورة أن الورم سرطان أو أن الجراحة حتمية. تحديد طبيعة المشكلة يبدأ بالفحص والتقييم المناسب، ثم اتخاذ القرار العلاجي بناءً على نتائج الفحوصات.

ما هي الغدة النكفية؟

الغدة النكفية أو Parotid Gland هي إحدى الغدد اللعابية الرئيسية، وتوجد على جانبي الوجه أمام الأذن وخلف زاوية الفك.

وتساهم الغدة في إنتاج اللعاب الذي يساعد على:

  • ترطيب الفم.
  • تسهيل المضغ والبلع.
  • المساعدة في بداية عملية الهضم.
  • الحفاظ على البيئة الطبيعية داخل الفم.

وتحتوي الغدة النكفية على تراكيب مهمة جدًا، وأبرزها العصب الوجهي الذي يمر داخل نسيج الغدة ويتفرع إلى عدة فروع تتحكم في عضلات تعبيرات الوجه.

ولهذا السبب لا تكون عملية استئصال الغدة النكفية مجرد إزالة كتلة أو ورم، وإنما جراحة دقيقة تتطلب التعامل مع العصب والأنسجة المحيطة به بحذر شديد.

متى يحتاج المريض إلى استئصال الغدة النكفية؟

ليس كل تورم في منطقة الغدة النكفية يعني ضرورة استئصال الغدة، لكن الجراحة قد تصبح ضرورية في عدد من الحالات، أهمها:

1. أورام الغدة النكفية

توجد أورام حميدة وأخرى خبيثة يمكن أن تصيب الغدة النكفية.

ومن أشهر الأورام الحميدة الورم الغدي متعدد الأشكال (Pleomorphic Adenoma)، كما توجد أنواع أخرى من الأورام مثل ورم وارتن.

أما الأورام الخبيثة للغدد اللعابية فتحتاج إلى تقييم أكثر دقة لتحديد مدى انتشارها والعلاج الجراحي المناسب.

2. الأورام الموجودة في الجزء السطحي من الغدة

عندما يكون الورم في الجزء السطحي من الغدة، يمكن في بعض الحالات إجراء استئصال سطحي للغدة النكفية مع الحفاظ على العصب الوجهي إذا لم يكن الورم متداخلًا معه.

3. الأورام الموجودة في الفص العميق

إذا كان الورم موجودًا في الجزء العميق من الغدة أو ممتدًا عبر العصب الوجهي، فقد يحتاج المريض إلى جراحة أكثر اتساعًا، ويُحدد ذلك وفق موقع الورم وحجمه وطبيعته.

4. بعض الحالات الالتهابية أو المزمنة

قد تحتاج بعض الحالات المزمنة والمعقدة التي تؤثر على الغدة إلى تدخل جراحي، لكن قرار الاستئصال يعتمد على السبب ونتائج الفحوصات ومدى استجابة الحالة للعلاج.

ما الأعراض التي تستدعي فحص الغدة النكفية؟

من المهم عدم تجاهل ظهور أي كتلة أو تغير جديد في منطقة أمام الأذن أو أسفلها.

ومن الأعراض التي تستدعي التقييم الطبي:

  • ظهور كتلة أو تورم أمام الأذن.
  • وجود كتلة أسفل أو خلف الأذن.
  • زيادة حجم الكتلة تدريجيًا.
  • ألم مستمر في منطقة الغدة أو الفك.
  • صعوبة في المضغ أو فتح الفم.
  • تغير في حركة عضلات الوجه.
  • تنميل في منطقة الوجه.
  • ضعف أو عدم تماثل حركة أحد جانبي الوجه.
  • وجود أعراض مرتبطة بالغدة اللعابية بشكل متكرر.

ولا يعني وجود هذه الأعراض بالضرورة وجود سرطان، ولكن الفحص المبكر مهم لتحديد السبب الحقيقي.

هل كل ورم في الغدة النكفية سرطان؟

لا.

وجود ورم في الغدة النكفية لا يعني تلقائيًا أن الورم خبيث. فهناك العديد من الأورام الحميدة التي تصيب الغدة النكفية.

لكن المشكلة أن تحديد طبيعة الورم لا يعتمد على الأعراض وحدها، ولذلك يحتاج المريض إلى تقييم طبي وفحوصات مناسبة، وقد تشمل الأشعة والعينة بالإبرة حسب طبيعة الحالة.

وفي أورام الغدد اللعابية، تُوصى الإرشادات الطبية بالتقييم النسيجي المناسب للأورام، بما في ذلك استخدام العينة بالإبرة الموجهة بالموجات فوق الصوتية في الحالات المناسبة.

كيف يتم تشخيص أورام الغدة النكفية قبل العملية؟

يبدأ التشخيص بالفحص السريري الدقيق، ثم يتم اختيار الفحوصات المناسبة حسب طبيعة الكتلة.

الأشعة بالموجات فوق الصوتية

قد تساعد في تحديد:

  • حجم الكتلة.
  • موقعها.
  • طبيعتها الأولية.
  • علاقتها بالأنسجة المحيطة.

العينة بالإبرة

قد يحتاج الطبيب إلى أخذ عينة من الورم لتحديد طبيعته، خصوصًا عند وجود كتلة تحتاج إلى تقييم نسيجي.

الرنين المغناطيسي

قد يكون مهمًا في بعض الحالات لتحديد امتداد الورم، خصوصًا الأورام العميقة أو الحالات التي تحتاج إلى تقييم علاقتها بالأنسجة المحيطة والعصب الوجهي.

الأشعة المقطعية

قد تستخدم في حالات مختارة للمساعدة في تقييم الورم والأنسجة المحيطة والعظام.

والهدف من هذه الفحوصات ليس فقط معرفة وجود ورم، وإنما التخطيط للعملية قبل دخول غرفة العمليات.

ما أنواع عملية استئصال الغدة النكفية؟

يختلف نوع الجراحة حسب مكان الورم وحجمه وطبيعته.

أولًا: استئصال الجزء السطحي من الغدة النكفية

يُستخدم عندما يكون الورم في الجزء السطحي من الغدة، مع العمل على تحديد العصب الوجهي والحفاظ على فروعه عندما لا يكون الورم متداخلًا معه.

ثانيًا: الاستئصال الجزئي أو المحدود

في بعض الأورام المحددة والمناسبة، قد يكون من الممكن استئصال الورم مع جزء مناسب من نسيج الغدة بدلًا من إزالة الغدة بالكامل.

ويُحدد ذلك وفق مكان الورم وطبيعته وخطة العلاج.

ثالثًا: استئصال الغدة النكفية بالكامل

قد يحتاج المريض إلى استئصال أوسع عندما يكون الورم ممتدًا إلى الجزء العميق أو عندما تفرض طبيعة الورم ذلك.

وفي حالات الأورام الخبيثة، يعتمد مدى الاستئصال على مرحلة الورم ودرجته ومدى امتداده، وقد يتطلب الأمر إجراءات إضافية حسب الحالة.


الحفاظ على عصب الوجه أثناء استئصال الغدة النكفية

الحفاظ على العصب الوجهي هو أحد أهم أهداف جراحة الغدة النكفية عندما لا يكون العصب مصابًا بالورم.

العصب الوجهي هو العصب السابع، وهو المسؤول عن حركة عدد كبير من عضلات الوجه، بما في ذلك:

  • الابتسام.
  • إغلاق العين.
  • رفع الحاجب.
  • تحريك الشفاه.
  • التعبير عن المشاعر.

لذلك فإن التعامل معه أثناء العملية يحتاج إلى معرفة دقيقة بتشريحه وتتبع فروعه أثناء استئصال الورم.

وتؤكد إرشادات علاج أورام الغدد اللعابية أن الحفاظ على العصب الوجهي يُوصى به عندما تكون وظيفة العصب طبيعية قبل العملية ويمكن إنشاء مستوى فصل آمن بين الورم والعصب.

كيف يحافظ الجراح على العصب الوجهي؟

هناك عدة عناصر مهمة في هذه الجراحة.

1. تحديد الجذع الرئيسي للعصب

يتم الوصول إلى المنطقة التشريحية التي يخرج منها العصب الوجهي ثم تتبعه داخل الغدة.

2. تتبع فروع العصب

بعد تحديد العصب الرئيسي، يتم التعامل مع فروعه بعناية أثناء إزالة الجزء المصاب من الغدة.

3. استخدام مراقبة العصب أثناء العملية

قد يتم استخدام جهاز مراقبة العصب الوجهي (Facial Nerve Monitoring) كوسيلة مساعدة أثناء الجراحة، خاصة في الحالات التي يكون فيها التشريح أكثر تعقيدًا.

4. تجنب الشد والضغط غير الضروري

العصب الوجهي شديد الحساسية، ولذلك تتطلب الجراحة التعامل معه بدقة لتقليل احتمالات حدوث ضعف مؤقت أو دائم.

لكن من المهم أيضًا توضيح نقطة أساسية: ليس الهدف الحفاظ على العصب بأي ثمن إذا كان الورم الخبيث قد غزا العصب بالفعل. ففي بعض الحالات التي يكون فيها العصب متأثرًا بالسرطان، قد يكون استئصال الجزء المصاب من العصب ضروريًا لتحقيق استئصال مناسب للورم، مع إمكانية بحث خيارات إعادة البناء العصبي حسب الحالة.

هل يمكن أن يحدث ضعف في الوجه بعد استئصال الغدة النكفية؟

قد يحدث ضعف مؤقت في بعض عضلات الوجه بعد العملية، حتى عندما يتم الحفاظ على العصب، نتيجة تأثير الجراحة أو التورم أو التلاعب بالعصب أثناء العملية.

وقد يتحسن هذا الضعف تدريجيًا مع الوقت.

أما إصابة العصب بشكل دائم فهي من المضاعفات المهمة التي يجب مناقشتها قبل الجراحة، وتزداد صعوبة الحفاظ على العصب عندما يكون الورم نفسه متداخلًا معه أو غازيًا له.

ما المضاعفات المحتملة بعد عملية الغدة النكفية؟

مثل أي عملية جراحية، توجد بعض المضاعفات المحتملة، وتختلف احتمالاتها حسب نوع العملية وطبيعة الورم.

ومنها:

  • تورم وألم مؤقت في مكان العملية.
  • تنميل حول الأذن أو شحمة الأذن.
  • ضعف مؤقت في حركة بعض عضلات الوجه.
  • تجمع السوائل أو الحاجة إلى درنقة مؤقتة.
  • الندبة الجراحية.
  • متلازمة فراي (Frey Syndrome)، وهي زيادة التعرق أو الاحمرار في منطقة الجلد أمام الأذن أثناء تناول الطعام.
  • وفي حالات معينة قد تحدث مضاعفات أكثر تعقيدًا مرتبطة بطبيعة الورم ومدى الجراحة.

وتزداد أهمية مناقشة هذه المخاطر قبل العملية عندما تكون الجراحة واسعة أو عندما يكون الورم قريبًا من العصب الوجهي.

هل عملية استئصال الغدة النكفية خطيرة؟

عملية استئصال الغدة النكفية من الجراحات الدقيقة بسبب موقع الغدة وعلاقتها بالعصب الوجهي، لكن درجة الخطورة تختلف من حالة إلى أخرى.

فورم صغير سطحي بعيد عن العصب يختلف تمامًا عن ورم كبير أو عميق أو ورم خبيث ممتد إلى الأنسجة المحيطة.

لذلك لا يمكن تقييم خطورة العملية من اسمها فقط، وإنما من خلال:

  • نوع الورم.
  • حجمه.
  • موقعه.
  • هل هو سطحي أم عميق؟
  • علاقته بالعصب الوجهي.
  • وجود انتشار للغدد الليمفاوية.
  • الحالة الصحية العامة للمريض.

ماذا يحدث بعد عملية استئصال الغدة النكفية؟

بعد العملية تتم متابعة المريض للتأكد من:

  • حالة الجرح.
  • حركة عضلات الوجه.
  • كمية الإفرازات في الدرنقة إن وُجدت.
  • الألم والتورم.
  • نتيجة التحليل النسيجي النهائي.

ويُعد التحليل النسيجي للورم خطوة مهمة لتحديد التشخيص النهائي وتقرير ما إذا كان المريض يحتاج إلى علاج إضافي أو متابعة خاصة.

وفي حالات الأورام الخبيثة، قد يعتمد العلاج بعد الجراحة على نوع الورم ودرجته ومرحلته وحالة الهوامش الجراحية وعوامل أخرى.

نصائح مهمة للمريض قبل استئصال الغدة النكفية

قبل اتخاذ قرار الجراحة، من المهم أن يسأل المريض عن:

  • طبيعة الورم.
  • نتيجة الأشعة.
  • هل يحتاج إلى عينة؟
  • مكان الورم بالنسبة للعصب الوجهي.
  • نوع الاستئصال المقترح.
  • هل سيحتاج إلى استئصال جزء من الغدة أم الغدة بالكامل؟
  • احتمالية الحفاظ على العصب.
  • هل توجد حاجة لفحوصات إضافية قبل العملية؟
  • ما الخطة المتوقعة بعد ظهور نتيجة التحليل النسيجي؟

وجود إجابات واضحة عن هذه الأسئلة يساعد المريض على فهم حالته واتخاذ قرار علاجي مبني على تقييم طبي حقيقي.

كلمة من أ.د. أشرف سالم

“جراحة الغدة النكفية من الجراحات التي تحتاج إلى دقة شديدة في كل خطوة، لأن الهدف لا يقتصر على استئصال الورم، وإنما الوصول إلى العلاج المناسب مع الحفاظ على وظيفة العصب الوجهي كلما كان ذلك ممكنًا من الناحية الطبية.

لذلك أحرص على أن يبدأ التعامل مع المريض من التشخيص الدقيق وتحديد طبيعة الورم وموقعه وعلاقته بالعصب، ثم اختيار نوع الجراحة المناسب لكل حالة.

وأهم نصيحة للمريض هي عدم الانتظار عند ظهور كتلة أو تورم في منطقة الغدة النكفية، لأن التقييم المبكر يساعد على فهم الحالة ووضع خطة علاج واضحة قبل أن تصبح الجراحة أكثر تعقيدًا.”

أ.د. أشرف سالم

استشاري الجراحة العامة وجراحات المناظير والغدد

لماذا تحتاج جراحة الغدة النكفية إلى طبيب متخصص؟

نجاح علاج أورام الغدة النكفية لا يرتبط فقط بإجراء العملية، وإنما يبدأ من التشخيص والتخطيط الجراحي.

ويقدم أ.د. أشرف سالم خبرة متخصصة في جراحات الغدد، وتشمل الغدة الدرقية والغدد الجار درقية والغدة النكفية والغدة اللعابية تحت الفكية. كما يذكر الموقع الرسمي مشاركته في تأسيس وحدة متخصصة لجراحات الغدد بالتعاون مع الخبير البريطاني نيل صامويل تولي.

وهذا النوع من التخصص مهم بشكل خاص في الحالات التي يكون فيها الورم قريبًا من الأعصاب أو يحتاج إلى تحديد مدى الاستئصال بدقة.

متى يجب زيارة الطبيب؟

لا تنتظر حتى يصبح الورم كبيرًا أو تبدأ حركة الوجه في التأثر.

يُنصح بالتقييم الطبي عند ملاحظة:

  • كتلة جديدة أمام الأذن أو أسفلها.
  • تورم مستمر في منطقة الغدة النكفية.
  • كتلة تزداد في الحجم.
  • ألم متكرر في منطقة الفك أو الأذن.
  • صعوبة في المضغ أو فتح الفم.
  • تنميل في الوجه.
  • أي تغير أو ضعف في حركة أحد جانبي الوجه.

وجود كتلة لا يعني بالضرورة وجود سرطان، ولكن لا يمكن تحديد طبيعتها من خلال الأعراض وحدها.

زيارة عيادة أ.د. أشرف سالم

إذا لاحظت وجود كتلة أو تورم في منطقة الغدة النكفية، فإن الخطوة الأهم هي الحصول على تقييم طبي متخصص قبل اتخاذ أي قرار بشأن الجراحة.

في عيادة أ.د. أشرف سالم يتم تقييم الحالة وتحديد الفحوصات المناسبة، ثم مناقشة الخيارات العلاجية بناءً على طبيعة الورم ومكانه وعلاقته بالعصب الوجهي.

والهدف هو أن يعرف المريض:

ما طبيعة المشكلة؟ وهل تحتاج إلى جراحة؟ وما نوع الجراحة المناسب؟ وكيف يمكن الحفاظ على العصب الوجهي عندما يكون ذلك ممكنًا؟

يمكن التواصل مع عيادة أ.د. أشرف سالم في القاهرة على الرقم 01113990919، وعنوان العيادة هو 8 شارع حسن الشريف، أمام مدرسة المنهل، برج ابن النفيس، مدينة نصر، القاهرة.

نصيحة أخيرة

استئصال الغدة النكفية من الجراحات الدقيقة التي تحتاج إلى تقييم متكامل وتخطيط جراحي دقيق، خاصة بسبب مرور العصب الوجهي داخل الغدة.

ولا توجد طريقة واحدة تناسب جميع المرضى؛ فقد يحتاج بعض المرضى إلى استئصال محدود، بينما تتطلب حالات أخرى استئصالًا أوسع حسب موقع الورم وطبيعته وامتداده.

والقاعدة الأساسية هي أن الحفاظ على العصب الوجهي يكون هدفًا رئيسيًا عندما لا يكون العصب مصابًا بالورم، مع ضرورة تحقيق استئصال مناسب للورم عندما تكون هناك دلائل على الخباثة أو الغزو.

لذلك، إذا ظهرت لديك كتلة أو تورم في منطقة أمام الأذن أو أسفلها، فلا تؤجل الفحص. زيارة العيادة والتشخيص المبكر هما الخطوة الأولى لمعرفة السبب واختيار العلاج المناسب في الوقت المناسب.

شاهد ايضا