متى يجب استئصال الغدة الدرقية؟ الحالات وبدائل الجراحة

عندما يخبر الطبيب المريض بوجود عقدة أو تضخم في الغدة الدرقية، يكون السؤال الأول غالبًا: هل أحتاج فعلًا إلى استئصال الغدة الدرقية، أم يمكن علاج المشكلة بدون جراحة؟

الإجابة تعتمد على طبيعة المشكلة، وليس على وجود عقدة أو تضخم فقط. فبعض حالات الغدة الدرقية تحتاج إلى المتابعة الدورية، وبعضها يمكن علاجه بالأدوية أو اليود المشع، بينما تستدعي حالات أخرى التدخل الجراحي.

يُعد استئصال الغدة الدرقية من العمليات المستخدمة لعلاج بعض حالات سرطان الغدة الدرقية، والعقد المشتبه في طبيعتها، والتضخم الذي يضغط على الأعضاء المجاورة، وبعض حالات فرط نشاط الغدة.

ويوضح الأستاذ الدكتور أشرف سالم، استشاري الجراحة العامة والمناظير وجراحات الغدد، أن تحديد الحاجة إلى العملية يتطلب تقييم نتائج الأشعة والتحاليل، وطبيعة العقدة أو التضخم، والأعراض التي يعاني منها المريض.

في هذا المقال نتعرف على الحالات التي قد تستدعي استئصال الغدة الدرقية، ومتى يمكن تجنب الجراحة، وكيف يحدد الطبيب نوع العملية المناسب لكل حالة.

ما هي عملية استئصال الغدة الدرقية؟

الغدة الدرقية غدة تقع في مقدمة الرقبة، وتفرز هرمونات مهمة لتنظيم التمثيل الغذائي والطاقة ودرجة حرارة الجسم ووظائف أخرى.

استئصال الغدة الدرقية هو إجراء جراحي لإزالة جزء من الغدة أو الغدة بالكامل، وفقًا للتشخيص وطبيعة المرض.

وتشمل الأنواع الرئيسية للعملية:

  • استئصال فص واحد من الغدة الدرقية: إزالة الفص الذي يحتوي على المشكلة، مع الإبقاء على الفص الآخر.

  • استئصال الغدة الدرقية بالكامل: إزالة الفصين، وقد يشمل ذلك الجزء الواصل بينهما وفقًا للحالة.

  • الاستئصال الجراحي المحدد حسب الحالة: يختار الجراح نطاق الاستئصال المناسب وفقًا لطبيعة المرض وامتداده.

ولا يحتاج كل مريض إلى استئصال الغدة بالكامل؛ فقد يكون استئصال فص واحد كافيًا في بعض الحالات، بينما تتطلب حالات أخرى استئصالًا كليًا.

متى يجب استئصال الغدة الدرقية؟

لا يوجد سبب واحد يجعل العملية ضرورية لجميع المرضى. ويعتمد القرار على التشخيص، ونتائج الفحوصات، وحجم التضخم، والأعراض، ومدى ملاءمة البدائل العلاجية.

1. عند تشخيص سرطان الغدة الدرقية

قد تكون الجراحة العلاج الأساسي في كثير من حالات سرطان الغدة الدرقية، لكن مدى الاستئصال يختلف من مريض إلى آخر.

ويعتمد القرار على عدة عوامل، منها:

  • نوع سرطان الغدة الدرقية.

  • حجم الورم وموقعه.

  • وجود إصابة في فص واحد أو الفصين.

  • وجود انتشار إلى الغدد الليمفاوية أو الأنسجة المحيطة.

  • خصائص الورم ونتائج الفحوصات.

في بعض حالات السرطان المحدود، قد يكون استئصال الفص المصاب مناسبًا، بينما قد يحتاج المريض إلى استئصال الغدة بالكامل في حالات أخرى.

لذلك لا يعني تشخيص السرطان بالضرورة أن جميع المرضى يحتاجون إلى العملية نفسها، بل يجب تحديد نطاق الجراحة وفقًا للتقييم الطبي.

2. عند وجود عقدة مشتبه في طبيعتها

عقد الغدة الدرقية شائعة، ومعظمها حميد، لكن بعض العقد تحتاج إلى تقييم إضافي لاستبعاد وجود سرطان.

يحدد الطبيب الحاجة إلى أخذ عينة بالإبرة الدقيقة وفقًا لحجم العقدة وخصائصها في الموجات فوق الصوتية وعوامل الخطورة المرتبطة بها.

إذا أظهرت العينة وجود سرطان، أو كانت النتائج تشير إلى اشتباه يستدعي التدخل، فقد تكون الجراحة مناسبة.

أما إذا كانت النتائج غير حاسمة، فقد يحتاج المريض إلى إعادة التقييم أو أخذ عينة أخرى أو إجراء جراحي تشخيصي في حالات مختارة.

المهم أن وجود عقدة في الغدة الدرقية لا يعني تلقائيًا ضرورة استئصالها.

3. عندما يسبب تضخم الغدة الدرقية ضغطًا على الأعضاء المجاورة

قد تتضخم الغدة الدرقية دون أن تسبب أي أعراض، وفي هذه الحالة قد تكون المتابعة كافية.

لكن عندما يصبح التضخم كبيرًا ويضغط على القصبة الهوائية أو المريء، فقد يحتاج المريض إلى تقييم جراحي.

ومن الأعراض التي تستدعي مراجعة الطبيب:

  • صعوبة البلع أو الإحساس بوجود ضغط في الرقبة.

  • ضيق التنفس، خصوصًا عند الاستلقاء.

  • الإحساس بوجود كتلة كبيرة في مقدمة الرقبة.

  • زيادة واضحة في حجم التضخم.

وقد يمتد بعض أنواع التضخم إلى الجزء العلوي من الصدر، وهو ما يؤثر في خطة التقييم والعلاج.

إذا حدثت صعوبة شديدة أو مفاجئة في التنفس، فيجب التوجه إلى الطوارئ فورًا.

4. عند وجود عقدة حميدة تسبب أعراضًا أو تنمو بمرور الوقت

قد تكون نتيجة الخزعة مطمئنة، لكن العقدة الحميدة قد تحتاج إلى تدخل إذا كانت كبيرة أو تسبب أعراضًا مؤثرة في حياة المريض.

ومن الحالات التي قد تستدعي مناقشة الجراحة:

  • وجود ضغط على الأعضاء المجاورة.

  • زيادة حجم العقدة بصورة تستدعي إعادة التقييم.

  • وجود أعراض مستمرة مرتبطة بالعقدة.

  • عدم توافق النتائج المختلفة أو استمرار الشك في طبيعة العقدة.

وفي بعض العقد الكيسية الحميدة المختارة، يمكن مناقشة إجراءات أخرى مثل الشفط أو تقنيات الكي الحراري، بحسب طبيعة الحالة وتوافر الخبرة المناسبة.

ويحدد الطبيب الخيار الأنسب بعد مراجعة نتائج الأشعة والعينة عند الحاجة، وليس بناءً على حجم العقدة وحده.

5. في بعض حالات فرط نشاط الغدة الدرقية

فرط نشاط الغدة الدرقية يعني أن الغدة تنتج كمية زائدة من الهرمونات. ويمكن علاج الحالة بطرق مختلفة، منها الأدوية المضادة لنشاط الغدة، واليود المشع، والجراحة.

وقد تكون الجراحة خيارًا مناسبًا في بعض الحالات، مثل:

  • تضخم الغدة المصحوب بأعراض ضغط.

  • وجود تضخم متعدد العقد مع زيادة النشاط.

  • بعض حالات مرض جريفز عندما تكون الجراحة الخيار الأنسب.

  • عدم ملاءمة العلاجات الأخرى أو عدم تحقيقها النتيجة المطلوبة.

  • وجود مشكلة أخرى في الغدة تستدعي الجراحة بالتزامن مع فرط النشاط.

ويحتاج المريض إلى تقييم طبي لضبط نشاط الغدة قبل الجراحة قدر الإمكان وتقليل المخاطر المرتبطة بها.

ولا يُنصح باستئصال الغدة لمجرد وجود ارتفاع في هرموناتها دون تحديد السبب ومناقشة الخيارات العلاجية.

هل يمكن علاج الغدة الدرقية بدون عملية؟

نعم، ويمكن علاج كثير من مشكلات الغدة الدرقية دون استئصال جراحي.

ويعتمد العلاج على التشخيص:

  • العقد الحميدة التي لا تسبب أعراضًا: قد تحتاج إلى متابعة دورية بالموجات فوق الصوتية.

  • قصور الغدة الدرقية: يُعالج غالبًا بهرمون الغدة البديل وفقًا لسبب القصور وحالة المريض.

  • بعض حالات فرط النشاط: يمكن علاجها بالأدوية أو اليود المشع، بحسب السبب.

  • بعض العقد الكيسية الحميدة: قد تكون هناك إجراءات غير جراحية مناسبة في حالات مختارة.

  • العقد التي تحتاج إلى تقييم إضافي: قد تتطلب فحوصات أو عينة قبل اتخاذ قرار بشأن الجراحة.

أما الحالات التي يوجد فيها سرطان أو اشتباه مهم في وجوده، أو تضخم يسبب ضغطًا واضحًا، فقد تكون الجراحة هي الخيار الأفضل.

لذلك لا يمكن تحديد العلاج المناسب اعتمادًا على تحليل واحد أو صورة أشعة منفردة.

هل استئصال الغدة بالكامل أفضل من استئصال جزء منها؟

ليس بالضرورة. فالأفضل هو اختيار مدى الجراحة الذي يناسب التشخيص ويحقق الهدف العلاجي بأقل تدخل مناسب.

استئصال فص واحد

قد يكون مناسبًا في بعض حالات العقد المحدودة في فص واحد، وبعض الحالات المختارة من سرطان الغدة الدرقية، إذا كانت خصائص المرض تسمح بذلك.

ومن مزاياه أنه يترك جزءًا من الغدة داخل الجسم، وقد يتمكن هذا الجزء من إنتاج كمية كافية من الهرمونات.

لكن بعض المرضى قد يحتاجون إلى علاج هرموني بعد استئصال فص واحد أيضًا.

استئصال الغدة بالكامل

قد يُوصى به في بعض حالات السرطان، أو وجود مرض في الفصين، أو بعض حالات التضخم أو فرط النشاط التي تستدعي إزالة الغدة بالكامل.

وبعد الاستئصال الكلي، يحتاج المريض عادةً إلى تناول هرمون الغدة الدرقية البديل يوميًا مدى الحياة.

ويجب مناقشة فوائد كل نوع من الجراحة ومخاطره مع الجراح وفقًا للحالة.

ما الفحوصات المطلوبة قبل اتخاذ قرار استئصال الغدة الدرقية؟

يهدف التقييم إلى معرفة طبيعة المشكلة وتحديد ما إذا كانت تحتاج إلى جراحة فعلًا.

وقد يشمل:

1. الفحص السريري: لتقييم حجم الغدة والعقد والأعراض المصاحبة.

2. تحاليل وظائف الغدة الدرقية: مثل TSH، وقد تشمل Free T4 وT3 حسب الحالة.

3. الموجات فوق الصوتية: لتحديد حجم العقد وخصائصها ومظهر الغدة والغدد الليمفاوية في الرقبة عند الحاجة.

4. العينة بالإبرة الدقيقة: تُجرى للعقد التي تستدعي ذلك بناءً على نتائج الأشعة والتقييم السريري.

5. فحوص إضافية: قد يحتاج بعض المرضى إلى تصوير إضافي أو تقييم للأحبال الصوتية أو فحوص أخرى حسب التشخيص.

بعد مراجعة النتائج، يناقش الطبيب ما إذا كانت المتابعة أو الأدوية أو الجراحة هي الخيار الأنسب.

هل عملية استئصال الغدة الدرقية خطيرة؟

استئصال الغدة الدرقية من العمليات الجراحية المعروفة، لكن مثل أي إجراء جراحي، توجد مخاطر يجب مناقشتها مع المريض قبل العملية.

ومن المضاعفات المحتملة:

  • تغير الصوت أو بحة الصوت: نتيجة تأثر الأعصاب المسؤولة عن حركة الأحبال الصوتية.

  • انخفاض مستوى الكالسيوم: بسبب تأثر الغدد الجار درقية التي تنظم الكالسيوم في الجسم.

  • النزيف أو تجمع الدم في الرقبة: وهو من المضاعفات التي تتطلب الانتباه السريع، خصوصًا إذا أثرت في التنفس.

  • التهاب الجرح: مثلما قد يحدث بعد العمليات الجراحية الأخرى.

  • الحاجة إلى العلاج الهرموني: ويكون ذلك ضروريًا عادةً بعد استئصال الغدة بالكامل.

تختلف احتمالات المضاعفات حسب نوع العملية وحالة المريض وخبرة الفريق الجراحي. ولهذا فإن اختيار الجراح المناسب والالتزام بالمتابعة الطبية جزء مهم من خطة العلاج.

ماذا يحدث بعد استئصال الغدة الدرقية؟

تختلف فترة التعافي بحسب نوع العملية والحالة الصحية للمريض.

بعد الجراحة، يحدد الفريق الطبي موعد المتابعة وتعليمات العناية بالجرح والعودة إلى الأنشطة اليومية.

وقد تشمل المتابعة:

  • تقييم التئام الجرح والأعراض بعد العملية.

  • قياس مستوى الكالسيوم عند الحاجة.

  • متابعة وظائف الغدة الدرقية.

  • ضبط جرعة هرمون الغدة البديل إذا لزم الأمر.

  • مراجعة نتيجة التحليل الباثولوجي للأنسجة المستأصلة عند إجرائه.

بعد استئصال الغدة بالكامل، يحتاج المريض عادةً إلى تعويض هرمون الغدة الدرقية بصورة يومية. أما بعد الاستئصال الجزئي، فتحدد التحاليل ما إذا كان الجزء المتبقي ينتج كمية كافية من الهرمونات.

متى يجب مراجعة طبيب متخصص في جراحات الغدة الدرقية؟

يُنصح بالتقييم الطبي إذا اكتشفت كتلة في الرقبة، أو لاحظت زيادة في حجم عقدة معروفة، أو ظهرت صعوبة في البلع، أو ضغط مستمر في الرقبة، أو تغير مستمر في الصوت.

كما يجب مراجعة الطبيب إذا أظهرت الأشعة أو العينة نتائج تحتاج إلى تقييم جراحي.

ولا يعني طلب الاستشارة الجراحية أن العملية أصبحت ضرورية؛ فالهدف هو مراجعة التشخيص والخيارات المتاحة وتحديد أفضل مسار للعلاج.

كيف يتم تقييم الحاجة إلى استئصال الغدة الدرقية لدى الأستاذ الدكتور أشرف سالم؟

الأستاذ الدكتور أشرف سالم استشاري الجراحة العامة والمناظير وجراحات الغدد، ويشمل عمله تقييم الحالات التي قد تحتاج إلى استئصال الغدة الدرقية.

يعتمد تحديد الحاجة إلى الجراحة على مراجعة التاريخ المرضي والأعراض ونتائج التحاليل والأشعة والعينة عند الحاجة.

وبناءً على هذه النتائج، تتم مناقشة الخيارات المناسبة للمريض، سواء كانت المتابعة أو العلاج غير الجراحي أو الاستئصال الجزئي أو الكلي.

والهدف هو اختيار الإجراء الذي يتناسب مع طبيعة المرض، مع توضيح الفوائد والمخاطر والمتابعة المطلوبة بعد العلاج.

أسئلة شائعة عن استئصال الغدة الدرقية

هل كل عقدة في الغدة الدرقية تحتاج إلى عملية؟

لا. معظم العقد حميدة، وقد تحتاج إلى المتابعة فقط. ويعتمد القرار على خصائص العقدة ونتائج الأشعة والعينة عند الحاجة والأعراض المصاحبة.

متى يصبح تضخم الغدة الدرقية خطيرًا؟

يحتاج التضخم إلى تقييم سريع إذا سبب صعوبة في التنفس أو البلع، أو زاد حجمه بصورة ملحوظة، أو صاحبه تغير مستمر في الصوت. أما صعوبة التنفس الشديدة أو المفاجئة فتستدعي التوجه إلى الطوارئ.

هل يمكن علاج تضخم الغدة الدرقية بدون جراحة؟

نعم، في بعض الحالات، ويعتمد ذلك على سبب التضخم وحجمه ووظائف الغدة والأعراض. وقد تكون المتابعة أو الأدوية أو علاجات أخرى مناسبة لبعض المرضى، بينما تحتاج حالات أخرى إلى الجراحة.

هل يحتاج كل مريض بسرطان الغدة الدرقية إلى استئصالها بالكامل؟

لا. يعتمد مدى الجراحة على نوع السرطان وحجمه ومكانه وامتداده وخصائص الحالة. وقد يكون استئصال فص واحد مناسبًا لبعض الحالات المختارة.

هل أحتاج إلى دواء مدى الحياة بعد استئصال الغدة الدرقية؟

بعد استئصال الغدة بالكامل، يحتاج المريض عادةً إلى تناول هرمون الغدة الدرقية البديل مدى الحياة. أما بعد استئصال جزء منها، فيعتمد الاحتياج إلى العلاج على كفاءة الجزء المتبقي ونتائج التحاليل.

هل استئصال الغدة الدرقية يؤثر على الصوت؟

قد يحدث تغير في الصوت بعد العملية، وقد يكون مؤقتًا في بعض الحالات. ويرتبط أحد المخاطر المحتملة بتأثر الأعصاب المسؤولة عن حركة الأحبال الصوتية، ولذلك يناقش الجراح هذه المخاطر قبل العملية.

كم تستغرق فترة التعافي بعد استئصال الغدة الدرقية؟

تختلف الفترة من مريض إلى آخر حسب نوع الاستئصال والحالة الصحية وطبيعة العمل. ويحدد الطبيب توقيت العودة إلى الأنشطة المعتادة وفقًا للتعافي ونتائج المتابعة.

التقييم الصحيح هو الطريق للعلاج

لا يحتاج كل مريض يعاني من عقدة أو تضخم في الغدة الدرقية إلى عملية. فقد تكون المتابعة أو الأدوية أو خيارات علاجية أخرى كافية في بعض الحالات، بينما تكون الجراحة ضرورية أو أكثر ملاءمة في حالات معينة من السرطان، أو العقد المشتبه فيها، أو التضخم الذي يسبب ضغطًا، أو بعض حالات فرط نشاط الغدة.

القرار الصحيح يبدأ بتحديد طبيعة المشكلة، ثم اختيار العلاج المناسب، وليس بمجرد اكتشاف وجود عقدة في الغدة.

إذا كنت تعاني من مشكلة في الغدة الدرقية أو ظهرت لديك نتائج أشعة تحتاج إلى تقييم، يمكنك حجز استشارة مع الأستاذ الدكتور أشرف سالم لمراجعة الحالة ومناقشة الخيارات العلاجية المناسبة.

المحتوى للتوعية الطبية ولا يغني عن الفحص والتقييم الفردي لدى الطبيب المختص.

شاهد ايضا